نظمت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة ممثلةً في قسم التخدير وبالتعاون مع البورد السعودي للتخدير وبمشاركة طلاب جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بجدة الحملة التوعوية السنوية لطب التخدير في عامها الرابع تحت شعار "همة وإهتمام" لمدة ثلاثة أيام يتخللها معرض توعوي بمركز العيادات الخارجية بمشاركة الإدارات و الأقسام الداخلية و الجهات ذات العلاقة و معرض توعوي بمركز "مجمع العرب" ، و بينت الدكتورة/ هيفاء كيال استشاري التخدير رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات أن التوعية والتثقيف أصبحت استراتيجية محلية وعالمية أولتها الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني جل الاهتمام إيماناً منها بأهمية هذا الجانب، وأوضحت أن من أهداف الحملة التوعوية الأولى لطب التخدير:
• تثقيف المجتمع بأنواع التخدير وأهمية كل نوع وكيفية اختيار النوع المناسب للمريض
• تغير بعض المفاهيم الخاطئة لدى البعض والتي تكون ناتجة عن عدم علم أو دراية ببعض التفاصيل المهمة للمريض
• تسليط الضوء على فئة غالية علي قلوبنا وهم الأشخاص ذوو الإعاقة وما يتطلب معرفته عند الحاجة التعرض للتخدير في حال احتياجهم للإجراءات العلاجية او الجراحية
• كيفية تهيئة المريض لتلقي التخدير وما يجب فعله قبل التعرض للتخدير
• توضيح الأساليب المتخذة لعلاج الألم اثناء الولادة
• توضيح كيفية تجهيز بعض الأمراض المزمنة عند الحاجة للتعرض للتخدير
وأضافت الدكتورة/ هيفاء أن الحملة التوعوية تتضمن ٧ محطات تثقيفية و هي (التخدير الكامل- التخدير النصفي – تخدير الأطفال – ولادة بلا الم - علاج الألم – التخدير وذوي الاحتياجات الخاصة)، اشتملت الحملة التوعوية هذا العام علي التخدير لذوي الإعاقة واخترنا بعضها مثل متلازمة داون، الضمور او الحثل العضلي، الإعاقة الذهنية ومرضي التوحد كما بينت أن المحاور الأساسية للتثقيف بطب التخدير مستمرة مثل التخدير الكامل والتخدير النصفي وعلاج الالام الولادة وأيضا تخدير الأطفال.
من اهم المحاور التي نوقشت في محطة ولادة بلا الم او التخدير وأمراض النساء كالآتي
• تسمم الحمل
• ارتفاع الضغط في الحمل
• الولادة في التوأم
• وجود مرض في القلب
• وجود أمراض تتعلق بالدماغ والأوعية الدموية
كما أوضحت الدكتورة عن علاج الألم وقالت إنه يؤدي إلى (عدم المقدرة على التركيز - سوء الحالة النفسية – الأرق – يقلل من المناعة ضد الأمراض)، ويعتبر الألم إما أن يكون حادا كالمصاحب للحوادث و الحروق و الولادة أو الآلام المزمنة كألم المفاصل و الألم المصاحب للأورام و الأعصاب.
وهناك عدة وسائل ناجحة للسيطرة على هذا الألم و منها:
• الكمادات الدافئة او الباردة
• العلاج الطبيعي
• العلاج بالإبر الصينية
• العلاج بجهاز تحفيز العصب
• البنادول – الأسبرين والأدوية المشابهة مثل الفولترين
وأشارت الدكتورة/ هيفاء أن قسم التخدير بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية أنشأ وحدة علاج الألم و ينقسم إلى (وحدة علاج الألآم الحادة – وحدة علاج الألآم المزمنة – وحدة الألآم الناتجة عن الأورام) ويعتبر التخدير الذي يشكل العامل الرئيسي في تطور علوم الجراحة الحديثة هو الإجراء الذي يتيح للجراح أن يقوم بإجراء أي تدخل جراحي على الجسم دون أن يعاني المريض من الألم، والهدف من زيارة المريض لعيادة التخدير هو مساعدته وتهيئته نفسيا وعقليا و جسديا لإجراء العملية، و إن ما يتم في هذه عيادة هو (سؤال المريض عن تاريخه الطبي – الكشف الطبي و طلب الفحوصات و التحاليل المخبرية – مناقشة خطة التخدير و الخيارات المطروحة للعملية الجراحية المخطط لها) تجنباً لأي مضاعفات تطرأ لاحقاً للمريض.
وان هناك من الامورالضرورية التي يجب ابرازها بخصوص التخدير وذلك إعداد حالة المريض قبل وضعه للتخدير ومنها:
• التوقف عن التدخين لفترة طويلة قبل العملية لأن المدخن قد يعاني من بعض الصعوبات في التنفس بعد الانتهاء من التخدير
• الاستمرار في استخدام بعض الادوية الموصوفة للمريض حتى يوم العملية كأدوية السكر والضغط وإيقاف بعضها عدة أيام مثل أدوية سيولة الدم وذلك حسب تعليمات التخدير
واخيرا عبرت الدكتورة هيفاء ومن واقع خبراتنا خلال الحملات السابقة ان المريض له دور مهم جدا في الإفاقة السليمة بعد التعريض للتخدير حين اتباعه التعليمات الطبية وعلي مدي التحكم بالأمراض المزمنة ان وجدت.