دشن مستشفى الملك عبد العزيز بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالأحساء المختبر الآلي، في خطوة استراتيجية تعكس الريادة في تطوير الخدمات الصحية، وأوضح المدير الإقليمي التنفيذي بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج أن "هذا المشروع سيشكل محطة تحول مهمة في مسيرة التحول الرقمي، والارتقاء بجودة خدمات طب المختبرات وعلم الأمراض".
ويعد المختبر الآلي أحد أهم المشاريع التطويرية النوعية التي تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء التشخيصي، وتسريع وتيرة العمل، من خلال تطبيق أحدث تقنيات الأتمتة المخبرية المتكاملة، بما يضمن دقة أعلى في النتائج، والتقليل من زمن إصدارها، ورفع مستوى سلامة المرضى.
ويتميز المختبر الآلي الجديد بقدرته العالية على أتمتة مراحل معالجة العينات، بدءاً من الاستلام، وحتى إصدار النتائج، ويقلل من التدخل اليدوي المباشر، والحد من احتمالية الأخطاء، وزيادة الطاقة الاستيعابية للتعامل مع أعداد أكبر من العينات بكفاءة عالية، وتحسين مؤشرات زمن إنجاز النتائج.
وأوضحت إدارة المختبرات في مستشفى الملك عبد العزيز، بأن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في بيئة العمل المخبرية، ويدعم مستهدفات الجودة، والاعتماد المؤسسي، كما يعزز التكامل بين الأنظمة التقنية داخل المستشفى، بما يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر سرعة ودقة، وموثوقية، وذلك تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
ويأتي تدشين المختبر الآلي امتداداً لجهود الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، في الاستثمار في التقنية والكوادر الوطنية، وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يرسخ مكانتها كمركز مرجعي لتقديم الخدمات التشخيصية المتقدمة، وفق أعلى المعايير العالمية.