قامت إدارة التدريب والتطوير في مستشفى الملك عبد العزيز بالحرس الوطني في الأحساء وبالتعاون مع إدارة التمريض أسبوعاً توعوياً للكشف عن سرطان الثدي ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة، وأشار المدير الأقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني في القطاع الشرقي "الهدف الرئيسي من إقامة هذا الأسبوع هو نشر الوعي بمرض سرطان الثدي، والتركيز على أهمية الفحص المبكر، والتأكيد على إلغاء عامل الخوف من المرض، وتوضيح كيفية التعامل معه، وإطلاع الموظفين والمراجعين على خطوات الكشف عنه التي تبدأ بالمستشفى في حال ظهرت العلامات الرئيسية له".
من جهته قال مدير إدارة التدريب والتطوير في القطاع الشرقي العقيد عبدالله السنيدي أن "الفعاليات بدأت بورشة عمل للفحص الذاتي، وجدولة المرضى من أجل إجراء فحص أشعة الماموجرام لمدة ثلاثة أسابيع، مع متابعة المرضى وعائلاتهم"، مضيفاً "أقيمت ندوة مصاحبة لهذه الفعاليات حضرها أكثر من 231 مشارك من مختلف أقسام المستشفى".
جانب من الفعاليات
وأوضح أن "الندوة طرحت أوراق عدة من أبرزها مناقشة حجم المشكلة، وطرق التشخيص وخطواته، ودور الأخصائي الاجتماعي لنقل خبر المرض، وكيفية التعامل معه، وطرق العلاج الكيميائي، والغدد، والإشعاع، ومقدمة للتدخل الجراحي، والجراحة التجميلية والترميمية، وأيضاً التعرف على أحدث الدراسات المطروحة لعلاج المرض والآثار الجانبية، إلى جانب ورشة عمل الفحص الذاتي".
وقال العقيد السنيدي أن "المؤتمر خرج بتوصيات عدة من أهمها العمل على جدولة المرضى للقيام بالأشعة، وتنظيم مجموعات الدعم النفسي والإجتماعي للمرضى، واستهداف أسر المرضى لتخطي المرحلة، وتنظيم دورات لطاقم التمريض للحث على كيفية التعامل مع المرضى. وقد رصدت هيئة التخصصات الطبية لهذا المؤتمر أربع ساعات تعليمية، كما وجدنا تجاوب من المشاركين الذين ازدحموا لحضور هذا المؤتمر ما يوحي بأهميته".