نجح استشاري جراحة مناظير في المسالك البولية في مستشفى الملك عبد العزيز في الأحساء بسرعة تشخيص حالة مريض ساعد في إنقاذه من انتشار مرض السرطان في جسمه ليتماثل للشفاء ويستعيد حياته الطبيعية. وبدوره قام المريض عبدالله الرشيد بتكريم الدكتور وليد العمير، مشيداً بـ"الجهود التي بذلها لمساعدته على الشفاء".
وقال الدكتور العمير: "وصل المريض وهو يعاني من مشاكل في البول، وبعد الفحص السريري والمخبري تم اكتشاف ارتفاع الأنزيم الخاص بالبروستات، ثم تم أخذ عينة وتم التشخيص على أنه ورم في البروستات وحوِّل بعدها إلى العلاج بالأشعة".
وأوضح أن "الإكتشاف المبكر لهذا المرض يساعد وبشكل كبير على معالجته ومحاصرته والقضاء عليه، ويؤدي تأخر اكتشافه للموت، ويتم اكتشافه بالفحص السريري أو هرمون البروستات"، مضيفاً "غالباً ما يصاب به من هم في الـ 50 من العمر فما فوق، وننصح دائماً من يصلون إلى هذا العمر أن يقوموا بالكشف كل سنة ويندر حدوثه لمن هم دون الـ 50".
وبدوره كرم المريض الرشيد وذويه الدكتور العمير وبحضور نائب المدير الإقليمي التنفيذي للشئون الطبية الأستاذ الدكتور طارق خاشقجي، الذي أشاد بـ"كفاءة التشخيص ودقته وسرعته، والتي مكنت من محاصرة المرض والقضاء عليه، وهذا يثبت الكفاءة العالية التي وصل إليها أطباء الشئون الصحية في الحرس الوطني بشكل عام، والأطباء السعوديين بشكل خاص، وهو ما يدعو للفخر والاعتزاز بهذه الكوادر الوطنية".