علم المملكة العربية السعودية موقع حكومي مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية
المصداقية

روابط المواقع الإلكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ med.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ med.sa

الأمان

المواقع الإلكترونية الحكومية الموثوقة تستخدم بروتوكول HTTPS

تحقق من أن الموقع يستخدم بروتوكل HTTPS

هيئة الحكومة الرقمية
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم: 20251201338
نشرت في:

أسئلة متكررة عن فايروس كورونا

​​هذا إجراء خاطئ، حيث أن الكمام الجراحي سيعمل كحائل بين الوجه والكمام التنفس ي عالي الكفاءة مما سيمنعه من أداء عمله بالشكل الصحيح وبالتالي تنتفي فائدته ويؤدي ذلك إلى تضيع الموارد الضرورية بدون فائدة أو حاجة.​

​​مريول العزل الطبي أحادي الاستخدام، الكمام التنفسي عالي الكفاءة أو خوذة الحماية ذات الدفع الإيجابي للهواء أو الكمام الجراحي العادي في حالة عدم توفر الأنواع السابقة، درع الوجه الواقي أو نظارات حماية العينين، القفازات النظيفة.​

​​لا تعتبر كافية ولا بد من استخدام واقيات الأعين.​

لا يعتبر النقاب بديل للبس الكمام الجراحي الشامل ولا يقبل لبسه في محطة الفرز أو عند التعامل مع  المرضى حتى لا يكون مصدر لانتقال العدوى.​

​لا، ولا يوجد أي دراسات علمية تؤكد ذلك.​

​​​تطبيق مفهوم التباعد الاجتماعي في أماكن الرعاية خصوصا عند التعامل مع المرضى مختلف عما يطبق في المجتمع، لذا تم الطلب من العاملين الصحيين بوجوب الالتزام بلبس وسائل الحماية الشخصية​ عند تقديم الخدمة العلاجية. يجب على العاملين الصحيين في غرف الاستراحة أو المرضى في غرف الانتظار الالتزام بمسافة قدرها مترين بين كل شخص وا لآخر ولبس الكمام داخل المنشأة الصحية.​

​توجد عدة إجراءات قد تساهم في خفض المخاطر، على سبيل المثال:

  •  تفعيل التقييم اليومي لجميع الممارسين الصحيين ويجب أن يكون هناك توثيق لها (قياس الحرارة والسؤال عن الأعراض وتاريخ المخالطة لحالات سابقة) قبل البدء في العمل.
  • ​ التوسع في سياسة الارتداء الشامل للكمام الجراحي لتكون لجميع الممارسين الصحيين داخل جميع الأقسام في جميع المستشفيات.
  •  منع تجمعات الممارسين الصحيين في المنشآت الصحية (المطعم، المكتبة، استراحة الموظفين) وإيجاد آلية لتنظيم أوقات استراحة العاملين الصحيين بما يضمن التباعد الاجتماعي.
  •  تقليل المرور اليومي الجماعي للفريق الطبي (أقل عدد ممكن من الفريق الطبي المعالج).
  • تقليل أعداد الموظفين في المنشآت الصحية والعمل بالحد الأدنى كما جرت العادة في دوام الإجازات الرسمي.
  •  العمل بنظام المجموعات: تمديد عمل الأقسام إلى 12 ساعة يوميا لمدة ١٤ يوم ثم تبديلها بمجموعة أخرى مع عدم الاختلاط بين المجموعتين.
  •  تخصيص فريق محدد لمباشرة حالات الكوفيد- ١٩ المؤكدة والمشتبهة منفصل عن بقية الفرق في المستشفى ويمنع اختلاطهم بالآخرين.​

​​لا يوجد داعي لتنويم جميع الحالات المؤكدة أو المشتبهة. يتم تنويم فقط الحالات التي تحتاج رعاية طبية.​

​​لا، قد يكون المريض مصاب بأكثر من فيروس تنفسي بنفس الوقت.​

​​الأشخاص الأكثر عرضة لتحول حالتهم إلى خطيرة هم كبار السن (أكبر من ٦٥ سنة)، المصابين بأمراض القلب، المصابين بالأمراض الرئوية المزمنة، مرضى السكري.​

​​حسب الدراسات الحالية، تظهر الأعراض​ عادة في اليوم الخامس إلى السادس بعد التعرض وهي ما تسمى بفترة الحضانة (هو الوقت ما بين التعرض للفيروس وظهور الاعراض) والتي قد تمتد لمدة 14 يوم، لذا في الأغلب مصدر العدوى يكون شخص قد تعرض له قبل ٥ الى ٦ أيام من ظهور الأعراض عليه ومن الممكن أن تكون إلى قبل 14 يوم.

الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة لانتقال العدوى لهم من الطبيب هم من تعاملوا معه بقرب قبل يومين من ظهور الاعراض عليه إلى​ ان يتم عزله.​
​​يتم عزله إلى​ أن يتم تسجيله حالة شفاء، ومن الممكن إعادة تقييمه إذا كان هناك حاجة لإعادة العينة.​
​يجب الاستمرار بتطبيق جميع الاحتياطات الوقائية المطلوبة للجميع، لذا يجب الالتزام بلبس جميع وسائل الحماية الشخصية عند التعامل مع المريض.​​
​أكثر وقت يكون فيه المريض معدي عادة في أول ثلاث أيام من بداية الأعراض، وذلك حسب الدراسات الحالية.​​
​حسب بعض الدراسات، نعم من الممكن ذلك، لذا يجب أن يلتزم الجميع بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمام.​​

​لا يوجد أي دليل على ذلك في الوقت الحالي، لكن هذا لا ينفي إمكانية الانتقال، لذا يجب أخذ الاحتياطات عند التعامل مع جميع المرضى وذلك بالالتزام بغسل أو تطهير الأيدي بالطريقة الصحيحة وللمدة المطلوبة مع لبس الكمام الجراحي مع جميع المرضى وترك مسافة كافية (أكثر من متر) عند عدم وجود حاجة للتعامل المباشر مع المرضى، وفي حال وجود حاجة للتعامل مع المريض بشكل مباشر يجب لبس جميع الواقيات الشخصية المطلوبة بحسب الخدمة المطلوب تقديمها.​​

يجب عليهم اتباع التباعد الاجتماعي، نظافة الأيدي، لبس الكمام وآداب ال​​​سعال

​​الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء بل ينتقل عن طريق الرذاذ حسب الدليل الإرشادي الصادر عن المركز السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية) وكذلك حسب توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO) وعليه يتم تطبيق احتياطات العزل التلامسي والرذاذي عند تقديم الخدمة الصحية للمرضى المصابين أو من يشتبه في إصابتهم بفيروس كوفيد- 19 إ لا عند تنفيذ الإجراءات الباعثة للهباء الجوي يتم حينها تطبيق احتياطات العزل الهوائي حسب الإمكان.

زر لبدء المحادثة الفورية